يوميات امرأة مؤجلة

يوميات مؤجلة..امرأة مؤجلة..لعلها تكون !!

٢٠٠٥-٠٧-٢٣

امرأة

تدهش صمتي
بكلامها الكثير
وتداهن يقظتي
بتعبيراتها الطافحة باموات
تراهن على دموعي
كلما أوشكت على البدء من جديد
تضحك
كلما أوشك على النسيان

6 Comments:

At ١:٥٧ م, Blogger ولاّدة سابقاً ... رانيا السعد ...رانية المنيفي حسب الأوراق الرسمية said...

تخلصي منها
إن جاز لي أن أقترح

 
At ١٢:٠١ م, Blogger امرأة مؤجلة said...

ولادة ...حتى لو كانت اقرب الناس لي ؟

 
At ١٢:٢٠ م, Blogger ولاّدة سابقاً ... رانيا السعد ...رانية المنيفي حسب الأوراق الرسمية said...

قالوا مع السن التجارب حسبكم
فشر بنات السن تلك التجاربِ

نعم علمتني التجارب أن أبعد كل من يعكر صفو حياتي

 
At ١٢:٢٣ م, Blogger ولاّدة سابقاً ... رانيا السعد ...رانية المنيفي حسب الأوراق الرسمية said...

مفهومي للأهل على سبيل المثال تغير

فأهلي هم أولئك الذين يقبلوني...يقدروني ويحيطوني بالرعاية والمحبة

لا يهم الدم

أعرف أنها راديكالية اجتماعية ...ولكن هذا ما قادتني إليه التجارب...وقد اكتشف بعد مزيد من التجارب أنني مخطئة ...من يدري

 
At ١٢:٥٦ م, Blogger امرأة مؤجلة said...

نعم من يدري يا ولادة ..
تجاربي انا علمتني اننا لا نكتشف ما يمكن ان يعيننا على فهم الحياة الا بعد أن ندخل بوابة الندم
وكأنه حبل النجاة الاخير ..أو الشماعة الشرعية التي نستمرئ ان نعلق عليها اخطاء العمر المتراكمة
من يدري ؟ نعم ...من يدري؟ا

 
At ٩:٥٥ ص, Blogger ولاّدة سابقاً ... رانيا السعد ...رانية المنيفي حسب الأوراق الرسمية said...

إمرأة مؤجلة....أتخيل الندم تنيّن...أكره هذا التنين الذي يقدح الروح فتخرج النيران من فمه وتحرق كل شيء

حاولت أن أجري حوارات حضارية مع تنّين الندم أشرح له انني فهمت الدرس وأن ندمي على ما ارتكبته عقاب مناسب وأن الأوان قد حان لتجاوز الموقف
ولكنه لا يفهم يغزو ليالي عمري دون
إذن مسبق ويذكرني بكل حماقاتي

 

إرسال تعليق

<< Home