يوميات امرأة مؤجلة

يوميات مؤجلة..امرأة مؤجلة..لعلها تكون !!

2005-07-03

من أنت ؟

...ويا حب ، يا من يسمونه الحب ، من أنت حتى تعذب هذا الهواء"
وتدفع سيدة في الثلاثين من عمرها للجنون
وتجعلني حارسا للرخام الذي سال من قدميها سماء ؟
وما اسمك يا حب ، ما اسم البعيد المعلق تحت جفوني؟
وما اسم البلاد التي خيمت في خطى امرأة جنة للبكاء ؟
ومن أنت يا سيدي الحب حتى نطيع نواياك أو نشتهي أن نكون ضحاياك ؟
إياك أعبد حتى أراك الملاك الأخير على راحتى ....."ا

....الله عليك يا درويش !!ا

..............

ولكنني ماذا اقول الآن ..؟
بعد ملايين السنين من ذلك المساء الذي ادهشني فيه صوتي
وأنا أقرأ له درويشنا
فيصيح مستسلما لاقتراح الموت الجميل
ويكتنز برهبة المعنى في حضرة الكلام
لينتثر دمي في إناء الجسد
وترتبك الاوراق في خضرة الشعر المموسق
بين حافتي كونين يستعدان للتصادم
احتفاءا بما سيحدث
عندما يرتوي الشاعر من بلاغة الهوى
وتصهال القصيد
ولكنه لم يحدث
أعني أنه لم يحدث ابدا

4 Comments:

At 11:56 ص, Blogger ولاّدة said...

الله عليك أيتها المرأة المدججة بالشاعرية أنه مقطعي المفضل أتلوه كما يتلو المؤمن الفاتحة

وقد نشرت في مدونتي النص أدناه في فبراير الماضي وكان النص يحوم في فلك النص الذي أوردتيه لدرويش اسمحي لي أن أتمادى في استخدام مساحتك لأشاركك إياه

أصلي
أتضرع
أدعو
أتمتم

غفرانك أيتها الآلهة المبجلة
أنا العاشقة الأبدية
أنشد في رياضك الرحمة
وأعوذ بك من غضبك
وشر عقابك

غفرانك أيتها الآلهة
إن كنت يوماً
ضقت بالحب
أو ضايقت الحبيب

غفرانك أيتها الآلهة
إن كنت لعنت ذلك الاستعباد
الذي يتوجني ملكة

غفرانك أيتها الآلهة
إن كنت سمحت لشيطان الملل
أن يوسوس في صدري

غفرانك أيتها الآلهة
إن شكرتك شكراً
لا يليق بعرفانك

غفرانك أيتها الآلهة
إن عصيتك بالانسياق
وراء شهوات الشك
والغيرة

أنا العاشقة السرمدية
الفقيرة إلي رضوانك
أدعوك بأسماء الحب الحسنى
يا حب
يا غرام
يا جوى
يا هيام

أظليني أيتها الآلهة بظلك
كي تورق أغصاني
تتفتح أزهاري
وأبقى أنثى

 
At 12:35 م, Blogger امرأة مؤجلة said...

تمادي اكثر يا ولادة ..
اذهبي الى اقاصي المعنى
وابلغي طرف الذهاب البعيد الى سدرة المنتهى
لصلاتك وقعها الشفيف
ولشجرها بقية الخضرة والحفيف
تمادي اكثر وأكثر يا ولادة
حاولي أن تكوني انت ..مجرد أنت .محض انت ..
وانتظري قليلا
قبل ان تصبي ذاتك في كأس التحقق قطرة قطرة
وكلمة
كلمة ..
وآهة
آهة
لعل النشوى تكون
لعلها تمتزج بدمك فتستكين
ولعلها تشاركك ما تبقى من يقين .

 
At 1:29 ص, Blogger الذيب said...

هنا تكمن البلاغه في سرد كل ماهو جميل وأجمل
انتي مميزه بحق

 
At 11:18 ص, Blogger امرأة مؤجلة said...

تحية وامتنان لك ايها الذئب الطيب
المميز بحق هو الشعر مجدنا البشري الاخير

 

إرسال تعليق

<< Home