يوميات امرأة مؤجلة

يوميات مؤجلة..امرأة مؤجلة..لعلها تكون !!

٢٠٠٥-١٠-٠١

سلسبيل

يرتوى صمت هذى الصغيرة
بالسلسبيل الجليل
كلما رسمت بحيرتها المفضلة
في غياب أمها
على بياض صحنها الصيني .

8 Comments:

At ٢:٥٩ م, Blogger ولاّدة said...

غياب الأم/السلطة
فرصة للتحرر وارتكاب تلك الحماقات الواجب ارتكابها ..حماقات تضيف رونق على بلادة بياض تاريخنا

 
At ٩:٤٠ ص, Blogger امرأة مؤجلة said...

ما اجمل هذه الحماقات يا ولادة
اشتاق لها كثيرا ، ولا اجرؤ عليها

 
At ١:٢١ م, Blogger ولاّدة said...

كان يا مكان في قديم الزمان...فتاة تقضي أوقات فراغها بارتكاب الحماقات الانتقائية لتضيفها إلى صندوق الذكريات

كبرت الفتاة...لم تعد تجرؤ -مثلك- على الحماقات ...وكلما اشتاقت لها فتحت صندوق ذكرياتها وغرقت في نوبة ضحك طفولي

وخلصّت وملصّت ويات الدياية وعنفصت
:)

 
At ٢:٠٩ م, Blogger امرأة مؤجلة said...

حزايتج وايد حلوة يديدة ولادة
:)

 
At ٢:٣١ م, Blogger kuwaity_ra7al said...

أصدق الرسومات و أقربها إلى النفس

 
At ٢:٤٧ ص, Blogger الذيب said...

كنت قريب من للخيال
في صمت هذا الصغيرة

 
At ٩:٤٥ م, Blogger امرأة مؤجلة said...

وأكثرها تعبيرا عن ذلك الالم الذي يرافقنا من طفولتنا حتى الخطوة الاخيرة لنا في هذه الحياة ايها الرحال المحلق

 
At ٩:٤٦ م, Blogger امرأة مؤجلة said...

اعرف ..اشعر ...احس بذلك ايها الذيب

 

إرسال تعليق

<< Home