يوميات امرأة مؤجلة

يوميات مؤجلة..امرأة مؤجلة..لعلها تكون !!

2005-09-22

أسى 3

يتناثر أساي هباء
في ريح نهاري القصير
ويعود ليحتل
جغرافية جسدي
في تفاصيل ليلي الطويل
يتدثر بأحلامي
وينام قرير العين
وانا الحارسة الابدية
على طيب إقامته

8 Comments:

At 4:23 م, Blogger kuwaity_ra7al said...

اتتبع حلقات الأسى التي تكتبين
و اشعر بالأسى على نفسي
.....................

لست وحدك من يحرسه .. كلنا حراسه..كلنا

 
At 7:58 م, Blogger امرأة مؤجلة said...

كويتي رحال ..
هل تعتقد اننا حراسه أم انه حارسنا ذو القسوة والجبروت المهيمن؟

 
At 10:37 ص, Blogger kuwaity_ra7al said...

ارتعش جسدي لسؤالك .. و كأنك كشفت حقيقة أخرى أقسى من سابقتها

فالأولى قد يسميها البعض مرض ، تشاؤم أو حالة عشق للحزن و كل ما هو كئيب

أما الثانية فتخرج عن نطاق سيطرتنا إلى نطاق آخر أكثر تمردا و جبروتا

أعتقد أن الإنتقال بين هاتين الحقيقتين هو انتقال مستمر و متبادل .. خاصة بعد كم هائل من الخبرة المأساوية

بشيء من التفاؤل و بإيحاء من النعامة سأتمسك بالحقيقة الأولى .. لأن الثانية تعجزني

لك مني ارق تحية

 
At 10:53 ص, Blogger امرأة مؤجلة said...

ولك مني ارق تحية ايضا ، ومزيد من الاسئلة التي تنهش دواخلي القصية ...
لماذا كل هذا .؟ وكيف الخلاص ؟
وكيف يمكن ان نلمس طرف الخلاص ان رأيناه ما دام الاخرون مصرين على اننا قاصرون ...؟
شخصيا ..ارى طرف خلاصي ...ولا امد يدي اليه ..لا احاول حتى ...ربما لأنني اعرف النتيجة القاسية مسبقا

 
At 1:05 م, Blogger kuwaity_ra7al said...

الآخرون .. الآخرون .. الآخرون
وما يهمهم الآخرون؟

أحيانا تسكن عقلي أفكارا متطرفة خاصة فيما يتعلق بهؤلاء البشر

لماذا كل هذا؟
ربما نكون نحن السبب و ما يحدث هو نتاج اخطاء أو حماقات ارتكبناها ..لكن تبقى للقدر اليد العليا و للحياة واقعها المؤلم و سيلها المعجز

كيف الخلاص؟
هو السؤال الأصعب
و إذا كنا نرى طرف الخلاص فهل نحن قادرون فعلا على مد اطرافنا لملامسته؟
و إذا كنا قادرين .. هل نملك من الزهد بهذه الحياة و بهؤلاء البشر ما يسمح لنا بإتخاذ هذه الخطوة؟
هل نملك من الرغبة بالقدر الذي يذيب كل هذه الصخور؟

لا أدري يا إمرأة لماذا تذكرت "وردة الهاني" لجبران عند آخر جملة كتبتيها
قد لا تتشابه القصتان و لكن اشعر بأن هناك تشابه كبير في الروح

ربما تهربت من الإجابة ببعض التساؤلات لشعوري بأن اجابتي ستكون متطرفة و ربما اجني عليك بها

 
At 10:55 ص, Blogger امرأة مؤجلة said...

يقول سارتر : الاخرون هم الجحيم
وتصدقة المرأة المؤجلة ...ايها الرحال

 
At 7:38 ص, Blogger الذيب said...

يتناثر ..... هباء
مزعج جدا ان يكون كل هذا هباء

 
At 12:04 م, Blogger امرأة مؤجلة said...

الذيب ...مزعج ...مزعج جدا ، ومزعج أنني مستمرة في ازعاجكم بكل هذا الهباء
اعتذر ايها الطيب ...واكثر من امتناني دائما

 

إرسال تعليق

<< Home