يوميات امرأة مؤجلة

يوميات مؤجلة..امرأة مؤجلة..لعلها تكون !!

2005-10-15

تلويحة اخرى

لبيت واسع جدا
له شرفة تغازل الغيم
وأربعة ابواب مفتوحة
على الجهات الاربعة
وباب خامس
يخترع جهته الافتراضية
وله نوافذ كثيرة جدا
وواسعة جدا
بزجاج شفيف جدا
ولوحات معلقة على جدرانه
مرسومة بالقلم الرصاص
وموقعة باسم السيدة الوحيدة
التي تسكنه
وتغني
كلما شعرت بوحشة ما

6 Comments:

At 10:15 م, Blogger kuwaity_ra7al said...

يا الله .. و هل هناك أشف من هذه الكلمات؟

شرفة تغازل الغيم
باب خامس يخترع جهته الإفتراضية

تارة أحاول أن أركز على المعنى فتشغلني الصياغة الساحرة و تارة أستشعر جمال الوصف فينبت أمامي المعنى من جديد
رغم ترابطهما لكني أشعر بغيرة تحلق في سمائهما:)

أعترف اني لا ارتوي حتى أقرأ الكلمات على الأقل خمس مرات .. أعترف
..........................
تغني السيدة لشعورها بالوحشة
و تطرب لها الموجودات
و تصر على استمرار شدوها
رغم إن هذا يعني استمرار شعورها بالوحشة
فيالأنانية الكون

أتعلمين .. اللوحات المرسومة بالرصاص
لها وقع على نفسي أكثر من ذات الألوان
و كأنها صور وجدانية التقطها مصور محترف
مثلك يا ايتها الشاعرة

آسف للأطالة .. سرحت و أنا أكتب
و طبعا شكرا

 
At 10:40 ص, Blogger امرأة مؤجلة said...

تعرف يا رحال ؟
اشعر احيانا برغبة مغرية بالتوقف عن الكتابة هنا ..في هذه المدونة ...لولاكم .
عندما اخترت ان اكون هنا ، باسم مستعار ، كنت اريد ان ارسم ملامح يومياتي بالطريقة التي اشعر بها ، وكنت اتعمد الا يمر يوم واحد دون ان اسجل به شيئا ، أو ارسم ملمحا ، او اخط على شاشة الكومبيوتر ما يجول بخاطري دون تفكير احيانا ، ودون ان احرص كثيرا على اللغة او تجلياتها المختلفة ...ولكنني بعد فترة ، شعرت انه عالم جديد أو قل حلقة جديدة من الحلقات التي اعيش في خضمها دون أن اجروء على كسر احتكارها ...
...........
تعليقك الاشف حرضني على القول هنا ، ما كنت اود ان اقوله في مكان اخر ...
تحيات كثيرات
وطبعا اسفة للاطالة لأنني سرحت وأنا اكتب

 
At 11:02 ص, Blogger ولاّدة said...

إمرأة مؤجلة

أشجعك على التوقف - رغم شوقنا- في أي وقت تشعرين به بذلك
نحن هنا لنتحرر أيتها الصديقة من كل شيء

لن نقبل أن يكون هذا الفضاء احتكاراً آخر ...نحن هنا لنكون كما نريد
حتى الإعجاب الذي نستقطبه بين الآن والآخر هو إعجاب باسم مستعار ...هو إعجاب بجزء من الصورة

إمرأة مؤجلة...أرجوكِ كوني على طبيعتك

إكسري كل الحلقات

 
At 11:39 ص, Blogger kuwaity_ra7al said...

ما بين القيد و التحليق
الاحتكار و التحرر
الإختناق و التنفس

أتوه أنا أيضا هنا
أتشتت ،أتبعثر، أضعف ، أبكي
كما يحلو لي
.
لكن يبفى هناك شيء زائف مهما حاولنا و ادعينا .. لا أدري
.........
تغني السيدة لشعورها بالوحشة
و تطرب لها الموجودات
و تصر على استمرار شدوها
رغم إن هذا يعني استمرار شعورها بالوحشة
فيالأنانية الكون

وجب علي اعادتها .. تذكري انانية الكون
أنانية البشر .. أنانيتي أنا أيضا
........

 
At 2:01 م, Blogger امرأة مؤجلة said...

ولادة
ساسمع نصيحتك طبعا وسأتوقف متى ما شعرت برغبتي في ذلك ..
حاليا ..يزورني هذا الشعور أحيانا ، ولكنني احيانا اخرى اشعر انني احب ان استمر ...لأن الاستمرار يشجعني على كسر بقية الحلقات الفولاذية ...
لا ادري...من يدري أصلا ؟
على اية حال ..سأشكر هذه المدونة كثيرا ..كثيرا جدا لو اوقفتها ذات يوم لأنها عرفتني عليك

 
At 2:03 م, Blogger امرأة مؤجلة said...

رحال ...
سأتذكر انانيتي انا ...
وأحاول ان ابكي كما يحلو لي
....مثلك تماما

 

إرسال تعليق

<< Home