يوميات امرأة مؤجلة

يوميات مؤجلة..امرأة مؤجلة..لعلها تكون !!

٢٠٠٥-١٠-١٠

كأنه

كأنه كتاب
مفتوح على صفحة الفهرس
بانتظار ان تتحرك الصفحات
رويدا
وتدرج الكلمات
على مدارج القول
كتاب
مهمل
على طاولة منسية
مفرشها الامنيات فقط

4 Comments:

At ٢:٣٣ ص, Blogger kuwaity_ra7al said...

هل هو استسلام صريح .. أم إعلان ضعف و انهزام؟ و لمن .. للزمن؟

رغم أسفي و بالغ حزني لحالة هذا الكتاب و لكن لو كنت مكانه لانتفضت و اتخذت من غلافي جناحا أرفرف به و من فكري ما يضيء لي دربي إلى السماء

و هناك لن يطولني إلا من كان أهلا للسمو
.......................

أووووه نسيت .. لا احتاج صفحة الفهرس
سأنزعها و أتركها على الطاولة

 
At ٩:١٠ م, Blogger ولاّدة سابقاً ... رانيا السعد ...رانية المنيفي حسب الأوراق الرسمية said...

يبدو لي أن محتويات الفهرس حرّضت الأمنيات


الكتاب بحاجة لدغدغة أنامل رقيقة تفك تشابك صفحاته لتنساب بنعومة

مجرد وجهة نظر

 
At ١:١٤ ص, Blogger امرأة مؤجلة said...

تأسف لحالة الكتاب ...؟ ماذا اذن ذلك الذي يشبهه ..كأنه هو ؟
......
سأحتفظ بتلك الصفحة المنسية على الطاولة ...هكذا انا ، ، اتحقق بالمنسيات ..وكأنني جنتها (وفقا لتعبير سعدي يوسف )....طبعا شكرا يا رحال

 
At ١:١٧ ص, Blogger امرأة مؤجلة said...

يبدو ذلك يا ولادة ...
أما الانامل الرقيقة فهي غير موجودة ...
وأما وجهة النظر ....فهي قريبة جدا
..ربما لأنك الاقرب

 

إرسال تعليق

<< Home