يوميات امرأة مؤجلة

يوميات مؤجلة..امرأة مؤجلة..لعلها تكون !!

2006-04-05

حزين

رحل الشاعر الحزين (*) ا
على مركبة من سخرية
تحت ضوء القمر ترك احلامه المستحيلة
وترجل عن فرحه المستعار
ليكون اكثر خفة
في وجود لا بد أن يكون موشى بالحبر
رحل الشاعر الساخر
قبل ان ينتهي الضحك
وتنتحر الابتسامات على شواطئ الحكمة
رحل الشاعر المتأبي
برفقة قبيلة من الكلمات
وذكريات لم يعد لها
ما يبررها

ـــــــــــــــــــــــ
ا(*) مساء امس الاول رحل الشاعر الكبير محمد الماغوط

8 Comments:

At 2:58 م, Blogger نون النساء said...

سأتغافل عن الحزن

لأدخل إلى أروقة الأجنحة البيضاء

والأسِرَّة البيضاء


ما تشوفين شر يا مؤجله

كدت أكون متيقنه بذهابك

عن هذه النافذه..!!



حتى تُفاجأني الصدفة بأسراب عودتك


حمدالله على سلامتك يا حُلوة العودة


:)

 
At 3:06 م, Blogger ولاّدة said...

يرحل الكبار
ومعهم جزء منا
نعانى
من فقدان جزء مبتور
من الروح
نتألم
نشقى
وكلما رحل أحد منهم
تآكلت الروح
أكثر
وأكثر
كتفاحة مقضومة
يسود بياضها
بعد قضمها

 
At 3:16 م, Blogger نون النساء said...

كما قال قلم جاف


مرافق المريض مريض

.
.

قرت عينج بشفائها ان شاء الله

وقرت عيونا بعودتج

 
At 4:44 م, Blogger RAT said...

لا ادري لماذا لم اتمكن يوميا من نسيان جملته: "لا شيء يربطني بهذه الارض سوى حذائي", رحمة الله عليه

 
At 10:55 م, Blogger امرأة مؤجلة said...

نون النساء
في المستشفى ، وانا ارافق السيدة العظيمة المريضة ، اكتشفت معنى آخر ، غير الذي كنت أعرفه لمجموعة امل دنقل "اوراق الغرفة ثمانية " ا
شكرا لمشاعرك الجميلة وكلماتك الجميلة جدا

 
At 10:59 م, Blogger امرأة مؤجلة said...

الله يا ولادة
نص رائع جدا جدا ، اروع من كل ما كتب عن الراحل محمد الماغوط ...
تابعت كل ما كتب عنه في الصحف المحلية واللبنانية بالذات ...هذا اروع ما قرأت ....

 
At 11:01 م, Blogger امرأة مؤجلة said...

رات ...
جمل كثيرة له لا تنسى ابدا ....ا
الا ترى ان حذاءه اشرف من أدمغة كثيرين في الوطن العربي ؟
.....
شكرا لاطلالتك الاولى

 
At 11:37 م, Blogger folan el folany said...

يا ربّ
أيها القمر المنهوك القوى
أيها الإله المسافر كنهد قديم
يقولون أنك في كل مكان
على عتبة المبغى، وفي صراخ الخيول
بين الأنهار الجميلة
وتحت ورق الصفصاف الحزين
كن معنا في هذه العيون المهشمة
والأصابع الجرباء
أعطنا امرأة شهية في ضوء القمر
لنبكي


محمد الماغوط

 

إرسال تعليق

<< Home